الأحد. فبراير 23rd, 2020

 الذكاء الاصطناعي

     الذكاء الاصطناعي 

تقرير أعده للنشر:

 

 

محمود جبر

ماجد عبدالفتاح

إبراهيم المرسي

أحمد عبدالمولى

     الذكاء الاصطناعي { بالانجليزية: Artificial Intelligence } في القطاع الصحي هو استعمال الخوارزمات و البرامج لتحسين وتقريب معرفة الانسان في تحليل البيانات الطبية المعقدة:

     بالتحديد، الذكاء الاصطناعي هو قدرة الخوارزمات الحاسوبية لتقريب الاستنتاجات دون الحاجة لتدخل الانسان بشكل مباشر.

     الهدف الرئيسي من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي هو تحليل العلاقة بين اساليب الوقاية او العلاج و نتائج المريض.

     برامج الذكاء الاصطناعي تم تطويرها وتطبيقها في عمليات التشخيص و تطوير بروتوكولات العلاج و تطوير الأدوية و الطب الشخصي و مراقبة المريض و العناية به.

     كثير من المراكز الطبية طورت خوارزمات للذكاء الاصطناعي لمنشآتهم .

     تقنية المعلومات الصحية :تكنولوجيا المعلومات الصحية (HIT) هي “تطبيق معالجة المعلومات التي تشمل كلاً من أجهزة الكمبيوتر والبرامج التي تتعامل مع تخزين واسترجاع ومشاركة واستخدام معلومات الرعاية الصحية والبيانات الصحية والمعارف للاتصال واتخاذ القرارات”.

     التكنولوجيا هي مفهوم واسع يتعامل مع استخدام الأنواع ومعرفتها بالأدوات والحرف ، وكيف تؤثر على قدرة الأنواع على التحكم في بيئتها والتكيف معها. ومع ذلك ، تعريف صارم بعيد المنال.

     يمكن أن تشير “التكنولوجيا” إلى الأشياء المادية المستخدمة للإنسانية ، مثل الآلات أو الأجهزة أو الأدوات ، ولكنها يمكن أن تشمل أيضًا موضوعات أوسع ، بما في ذلك الأنظمة وطرق التنظيم والتقنيات. بالنسبة لـ HIT ، تمثل التكنولوجيا سمات أجهزة الكمبيوتر والاتصالات التي يمكن ربطها لإنشاء أنظمة لنقل المعلومات الصحية .

     المعلوماتية هي جزء لا يتجزأ من HIT. يشير مصطلح (المعلوماتية ) إلى علم المعلومات وممارسة معالجة المعلومات وهندسة نظم المعلومات . المعلوماتية هنا تكمن وراء التحقيق الأكاديمي وتطبيق و ممارسة تقنية الحوسبة والإتصالات في الرعاية الصحية والتعليم الصحي والبحوث الطبية الحيوية.


     يشير مصطلح (المعلوماتية الصحية) إلى تصادم علوم المعلومات وعلوم الحاسب والرعاية الصحية. مصطلح المعلوماتية الصحية هي بحد ذاتها وصف مختصر لإستخدام وتبادل المعلومات داخل قطاعات الرعاية الصحية بمساهمات من علوم الحاسب والرياضيات وعلم النفس. أيضاً هذا المصطلح يصف التعامل مع الموارد والأجهزة والأساليب اللازمة لتحسين الحصول على المعلومات وتخزينها وإستعادتها وإستخدامها في الصحة والطب الحيوي. لا تشمل أدوات المعلوماتية الصحية أجهزة الحاسب فحسب، بل تشمل أيضاً الإرشادات والمصطلحات الطبية الرسمية وأنظمة المعلومات والإتصالات. المعلوماتية الطبية ، المعلوماتية التمريضية ، المعلوماتية الصحية العامة ، المعلوماتية الصيدلية ، المعلوماتية الحيوية التعددية هي تخصصات فرعية تصف “المعلوماتية الصحية” من وجهات نظر تأديبية مختلفة.

*** الخداع العميق سلاح جديد للشائعات

     استحدثت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تقنية الخداع العميق (Deep fake) التي تنقل حرب الشائعات إلى مرحلة جديدة.
ويتم ذلك عبر تطوير فيديوهات تنطوي على مقابلات ومواقف ومشاهدات وأحداث غير حقيقية بالمرة.

     ووفقا لدراسة أعدها مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة ومقره أبوظبي، فإن نظم الذكاء الاصطناعي تمكنت من محاكاة خصائص المشاهير بدقة كبيرة جدا لدرجة يصعب اكتشافها، وتوظيفها في فيديوهات مزيفة تتحدث عن مواقف أو قضايا غير حقيقية.

     وضربت الدراسة مثالاً بفيديو يُدلي فيه مارك زوكربرج المؤسس والمدير التنفيذي لشبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بتصريحات تسيء إلى شركته.

     وتعتمد تقنية الخداع العميق على دراسة نمط حديث أي شخصية من حركات الوجه ولغة الجسد، ثم محاكاة نبرة الصوت باستخدام قاعدة عريضة من التسجيلات الصوتية، ثم تطوير حديث كامل مزيف لهذه الشخصية.

     وحذرت الدراسة من مخاطر فيديوهات الخداع العميق التي انتشرت في 2019 على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي من شأنها إثارة الرأي العام أو التأثير على قرارات المستثمرين بأسواق المال.


     وبحسب تقرير صادر عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومقره الولايات المتحدة، فإن تكنولوجيا الخداع العميق بمثابة سلاح جديد قادر على التأثير على كافة الأشياء، بدءا من أسعار الأوراق المالية حتى الانتخابات وإثارة الرأي العام بشأن أحداث عنف غير حقيقية.

     وفي ضوء ذلك، أشارت الدراسة إلى أن البنتاجون يعمل من خلال وكالة مشاريع البحوث المتقدمة للدفاع (DARPA) مع العديد من أكبر المؤسسات البحثية للحيلولة دون استخدام هذه التكنولوجيا في الانتخابات الأمريكية التي سيتم إجراؤها في 2020.

     وترتكز استراتيجية العمل على تطوير فيديوهات مزيفة ثم استحداث تكنولوجيا قادرة على التفرقة بين مقاطع الفيديو الحقيقية والمزيفة، من أجل تمكين الإدارة الأمريكية من رصد مقاطع الفيديو المزيفة قبل انتشارها لمنع تأثيرها على توجهات الناخبين.

*** 5.2 تريليون دولار مساهمات الذكاء الاصطناعي البيئية في اقتصاد العالم

وكالة أنباء الإمارات 

     توقع تقرير متخصص أن يكون الذكاء الاصطناعي العامل المشترك في تحسين الاستدامة على امتداد مجموعة واسعة من القطاعات وبمثابة عامل تمكين للابتكارات الأخرى. 

     وتشير توقعات التقرير الصادر عن شركة “بي. دبليو. سي” العالمية للاستشارات إلى أن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات البيئية بوسعه المساهمة بقيمة تصل إلى 5.2 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول نهاية العقد المقبل مع تقليل الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 4%.

     واستند التقرير – الذي صدر بعنوان “الذكاء الاصطناعي وإحداث التحول في مستقبل الطاقة والاستدامة” على خلفية الاستعدادات الجارية لعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل في الفترة ما بين 13 و16 يناير/كانون الثاني المقبل – إلى مراجعة شاملة للتأثيرات المتوقع أن يحدثها الذكاء الاصطناعي والتي جمعت من قرابة 70 تقريرا استشاريا وصحفيا ومقالات وتحليلات إخبارية ووثائق حكومية. 

     ومن المنتظر أن يكون الدور الذي يلعبه التقدم في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء في تسريع التنمية المستدامة، أحد أبرز الموضوعات المطروحة على أجندة مؤتمر قمة مستقبل الاستدامة المؤتمر الرئيسي ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي ينعقد يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني المقبل. 

     ويشتمل مؤتمر القمة المرتقب على عروض تقديمية مهمة منها ما يتناول العلاقة بين التقنيات والاستدامة مثل “الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في مقابل الذكاء الاصطناعي والشبكات الذكية” ويقام يوم 14 يناير/كانون الثاني وعرض “الحل في الخوارزميات: الذكاء الاصطناعي يقودنا إلى كوكب أكثر خضرة” الذي يقام يوم 15 يناير/كانون الثاني. 


     وتركز معظم الاستثمارات التجارية في الذكاء الاصطناعي على إيرادات جديدة أو خفض التكاليف التشغيلية في الشركات ومع ذلك حددت المصادر المدرجة في تقرير القمة العالمية لطاقة المستقبل أن مكاسب الاستدامة في كثير من الأحيان تسير بموازاة المنافع المالية. 

     وأظهر التقرير أن الذكاء الاصطناعي يساعد في الإجابة عن السؤال المطروح حول كيفية الحد من التأثير على البيئة مع الحفاظ على النمو الاقتصادي.

     وقال الدكتور ألكسندر ريتشل، رئيس قسم التقنية في مصدر، إن للذكاء الاصطناعي القدرة على تسريع التنمية المستدامة بعدة طرق، موضحا أن تقنياته يمكن أن تدعم تطبيقات مثل تخزين الطاقة الذي يساعد على دمج مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية دمجا أكثر فعالية في شبكات الكهرباء. 

     وأشار إلى ظهور محطات فعالة لتوليد الطاقة تعمل على خوارزميات الذكاء الاصطناعي يمكنها تحسين الحصول على الطاقة وتبادل الكهرباء المولدة منها مع الشبكات.

     وأضاف: “من جانب آخر تعمل حلول مثل المركبات ذاتية القيادة على إحداث تغيير شامل في قطاع النقل بفضل استخدام الذكاء الاصطناعي الذي بات مجالا واعدا بإحداث تقدم واسع في كفاءة الطاقة من خلال جعل المدن أكثر استجابة للطريقة التي نستهلك بها الطاقة”.

     وأكد الدكتور ريتشل أن القمة العالمية لطاقة المستقبل تتيح “منصة عالمية لا مثيل لها لدراسة التأثير الكامل الذي يحدثه الذكاء الاصطناعي في التنمية المستدامة وتسريع المشاركة في هذا القطاع الناشئ”.

     ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يغير ملامح المدن الذكية والقطاعات الاقتصادية الرئيسة ويمكن تلك المدن التي تستفيد من التقنيات الناشئة من أن تحدث التحول في القطاعات الرئيسة وتجارب السكان وتعزز المرونة الإلكترونية للبنية التحتية الوطنية الحيوية.

     وفيما يتعلق باستخدام المياه يمكن أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين البنية التحتية والتعامل مع مشكلة هدر المياه عند مصادرها.. كما يمكن أن يساعد على ترشيد الاستهلاك مثل تمكين الزراعة الذكية.

     ويساعد الذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة على رفع مستوى الكفاءة في إدارة العرض والطلب والوصول إلى المواءمة المنشودة بين إنتاج الطاقة وتوزيعها واستخدامها من خلال الشبكات الذكية.

     وفيما يتعلق بإدارة النفايات فإنه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم قدرة القطاع على فصل المواد المختلفة الصالحة للتدوير وهي خطوة مهمة من شأنها تعزيز الوصول إلى ما يعرف بـ”الاقتصاد المدور” والتقليل من حجم النفايات الناتجة كالحد من هدر الطعام مثلا، وذلك عن طريق تحسين مستوى التوفيق بين مقادير الاستهلاك والشراء.

*** الإمارات والصين يبحثان توظيف “أعمق” للذكاء الاصطناعي

وكالة أنباء الإمارات


     بحث الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة بالإمارات، فرص التعاون وتبادل الخبرات والتجارب والدراسات والأبحاث الناجحة في مجال الذكاء الاصطناعي مع 3 من كبريات الشركات العاملة في هذا المجال في الصين.

     يأتي ذلك في إطار تعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الاستدامة على مستوى جميع القطاعات، ومواكبة لتوجهات الإمارات بمزيد من التحول نحو منظومات الذكاء الاصطناعي.

     جاء ذلك على هامش زيارة الزيودي على رأس وفد رسمي للإمارات إلى الصين خلال الفترة من 18 إلى 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري، حيث التقى مسؤولي شركة “سينس تايم” الصينية المتخصصة في مجال تطوير منظومات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تنمية وتحقيق استدامة مختلف المجالات والقطاعات.

     وكانت الشركة الصينية قد وقعت، في يوليو/تموز الماضي، مذكرة تفاهم مع مكتب أبوظبي للاستثمار، بهدف إنشاء مقرها للبحث والتطوير لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

     كما التقى الزيودي مسؤولي شركة “4 براديجم” الصينية المتخصصة في أبحاث أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتطوير قدرات التعلم لدى الآلات لخدمة جميع القطاعات في رفع كفاءتها وأتمتة منظومة العمل بها.

      كما شملت الزيارة اللقاء مع مسؤولي شركة “بيوتي دانس” الصينية المتخصصة في تطوير المحتوى الذكي وأبحاث الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة العمل الإلكترونية والذكية.

     واطلع الزيودي على أحدث الأبحاث والدراسات في مجال الذكاء الاصطناعي سعياً لتوظيفها في مجالات العمل البيئي، بما يحقق استدامة هذه المجالات والقطاعات، مواكبة لمستهدفات رؤية الإمارات 2021 بتحقيق الاستدامة على مستوى القطاعات كافة.

     واستعرض الزيودي تجربة الإمارات في توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، واعتمادها استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2017، والتي تهدف إلى توظيف هذه التقنيات في جميع القطاعات بما ينسجم مع مئوية الإمارات 2071، الساعية إلى أن تكون الإمارات الأفضل بالعالم في المجالات كافة.

*** الإمارات تعزز التعاون مع الصين بقطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

اطلع الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الدولة الإماراتي الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها، عضو المجلس الأعلى للبترول، على الفرص المتاحة في قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في جمهورية الصين الشعبية.

     ووفقاً لحساب بعثة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية، بـ”تويتر”، جاء ذلك خلال لقائه وانغ تشي قانغ، وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني، بحضور الدكتور علي عبيد علي الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين.

     وتولي دولة الإمارات اهتماماً واسعاً بالذكاء الاصطناعي، من خلال اعتماد استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، في أبريل/نيسان الماضي.

     وتهدف الاستراتيجية لجعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي خلال أكثر من عقد، والسعي لتطوير منظومة متكاملة توظف الذكاء الاصطناعي في المجالات الحيوية للدولة.

     وتشمل الاستراتيجية الوطنية مبادرات وتوجهات ترمي لتوظيف الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في تطوير مجالات حياتية حيوية تعتبر حجر الزاوية في الوجود الإنساني ورفاهة المواطنين وسعادة المجتمع.

     أما الأهداف فتتوزع بين ترسيخ مكانة الدولة كوجهة للذكاء الاصطناعي وزيادة تنافسيتها في القطاعات ذات الأولوية عبر تطوير الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير منظومة خصبة للذكاء الاصطناعي، واعتماده في مجال خدمات المتعاملين وتحسين مستوى المعيشة وأداء الحكومة.

     الاستراتيجية ترمي أيضاً إلى استقطاب وتدريب المواهب على الوظائف المستقبلية، وتوفير البنية التحتية الأساسية الداعمة، بصورة تتحول فيها إلى ما يشبه منصة اختبار للذكاء الاصطناعي.

     باعتبارها من الدول السباقة والرائدة في الاستخدام المسؤول لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، شكل إعلان الإمارات، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تأسيس “جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي”، تجسيداً لريادة الدولة في هذا المجال.


     الجامعة تعتبر الأولى من نوعها للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وتقدم نموذجاً أكاديمياً وبحثياً جديداً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تمكين الطلبة والشركات والحكومات من تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتسخيرها في خدمة البشرية، في مسار يمهد لدخول الإمارات الجيل التالي للرقمنة بأكبر الضمانات وبتعامل مجتمعي مسؤول مع المتغيرات التكنولوجية.


     في 2017، شهدت الإمارات تعديلاً وزارياً شمل استحداث وزارة للذكاء الاصطناعي، واللافت أن وزيرها كان دون الثلاثين، تشجيعاً للشباب على المضي نحو المستقبل مسنوداً بقيادة تؤمن بقدراته وتدعمه.

     وزارة جديدة جاءت تحفيزاً للتغيير واستعداداً للمرحلة المئوية المقبلة في مسيرة بلد يرسم مرحلة جديدة عنوانها مهارات المستقبل بأنامل أجياله، حتى يكون على كامل الاستعداد لمواكبة موجة الذكاء الاصطناعي المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *