الأربعاء. فبراير 26th, 2020

السرطان يغزو الدول الفقيرة رغم التقدم العلمي 

السرطان يغزو الدول الفقيرة رغم التقدم العلمي 

د. محمد فايز عبدالفتاح

    السرطان هو مرض يصيب الخلايا، التي تعتبر الوحدة الأساسية في بناء الجسم. تقوم أجسامنا بتخليق خلايا جديدة بشكل مستمر حتى تتم عملية النمو، واستبدال الخلايا الميتة، أو لمعالجة الخلايا التالفة بعد الإصابة بجروح. … يحتمل أن تتطور بعض الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة، وقد يتطور الورم إلى سرطان إذا لم يتم العلاج.

الصحة العالمية: زيادة نسبة الإصابة بالسرطان 81% في البلدان الفقيرة

الصحة العالمية: زيادة نسبة الإصابة بالسرطان 81% في البلدان الفقيرة

وكالات

    توقعت منظمة الصحة العالمية إزدياد حالات السرطان بنسبة 81% بحلول عام 2040 في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، بسبب عدم كفاية الموارد اللازمة للوقاية.

    وحذرت المنظمة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها، من أنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن العالم سيشهد زيادة عالمية بنسبة 60% في حالات السرطان على مدى العقدين المقبلين، وفقًا لما نشره “روسيا اليوم” نقلًا عن وكالة فرانس برس.

    وفي العام 2018، سجلت منظمة الصحة العالمية 18,1 مليون حالة سرطان جديدة في جميع أنحاء العالم. وتتوقع المنظمة أن يصل الرقم إلى ما بين 29 و37 مليون حالة بحلول عام 2040.

    وأشارت المنظمة إلى أن السبب الأساسي في ذلك، هو أن هذه البلدان لم تخصص سوى موارد صحية محدودة لمكافحة الأمراض المعدية وتحسين صحة الأمهات والأطفال، ولأن الخدمات الصحية في هذه البلدان غير مجهزة للوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه.

*** علماء يكشفون: مرض السرطان مُعدي

وكالات

    يمكن أن ينتقل السرطان من شخص لآخر، تم طرح هذه الفرضية من قبل مجموعة من العلماء من المعهد الكندي للدراسات المتقدمة، بحسب “Focus.de”.

 

الميكروبيوم هو عدد كبير من البكتيريا الصغيرة الموجودة على الجلد أو في الأعضاء، وفقًا لما نشره موقع “سبوتنيك”.

وفقًا لأنصار هذه الفرضية، يمكن أن يلعب الاستعمار الجرثومي لجسم الإنسان دورًا في انتقال الأمراض مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان.

 

*** أسباب الإصابة بالسرطان وأعراض المرض وطرق علاجه

أسباب الإصابة بالسرطان وأعراض المرض وطرق علاجه

السرطان

    “السرطان” مصطلح عام يشمل مجموعة كبيرة من الأمراض التي يمكنها أن تصيب كل أجزاء الجسم. وهو يعد السبب الرئيس الثاني للوفاة حول العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية.

  •  أطعمة يجب تناولها عند الإصابة بسرطان الثدي.. تحد من نمو وانتشار الورم

    أطعمة يجب تناولها عند الإصابة بسرطان الثدي.. تحد من نمو وانتشار الورم

     ووفق أطباء يُقصد بالورم السرطاني نمو وتتطور غير منتظم وغير طبيعي لخلايا شادة بشكل خارج عن السيطرة مكونا كتلة يُشار إليها بالورم، وقد تكون الأورام حميدة أو خبيثة. وتنشأ هذه الأورام نتيجة عوامل الفرد الجينية، أو نتيجة عوامل خارجية. 

العوامل الخارجية المسببة للسرطان.

    ذكرت منظمة الصحة العالمية 3 عوامل خارجية مسببة للسرطان هي:

1- العوامل المادية المسرطنة، مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤيّنة.

2- العوامل الكيميائية المسرطنة، مثل الأسبستوس ومكوّنات دخان التبغ، والزرنيخ.

3- العوامل البيولوجية المسرطنة، مثل أنواع العدوى الناجمة عن بعض الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات.

عوامل الخطر

    حددت الخطة القومية لمكافحة السرطان لوزارة الصحة، عوامل الإصابة بالسرطان في 4 عوامل، متمثلة في التدخين، والنظام غير الصحي، والخمول البدني، وتعاطى الكحوليات على نحو ضار، ويدخن 24% من المصريين، و72% لا يمارسون أي نشاط بدنى، بينما 95% يستهلكون أقل من 5 حصص من الفواكه والخضراوات في اليوم الواحد.

    أما منظمة الصحة العالمية، فذكرت 5 عوامل للخطر في حدوث ثلث حالات الوفاة بالسرطان، وتشمل هذه العوامل:

  • ارتفاع مؤشر كتلة الجسم
  • عدم تناول الفواكه والخضروات بشكل كافي
  • قلة النشاط البدني
  • تعاطي التبغ
  • تناول الكحوليات.

    ويعتبر تناول التبغ من أهم عوامل الخطر المتعلقة بالسرطان، حيث يشكل 22% تقريباً من حالات الوفاة الناتجة عن هذا المرض.

    أما الالتهابات المسببة للسرطان مثل التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري، تمثل 25% من حالات السرطان في البلاد منخفضة ومتوسطة الدخل.

    يسبب فيروس الورم الحليمي البشري سرطان عنق الرحم، بينما يسبب فيروس التهاب الكبد B سرطان الكبد، بينما يمنع التطعيم ضد هذين الفيروسين دون وقوع 1.1 مليون حالة سرطان سنوياً

هل يُمكن الوقاية من السرطان؟

    يُمكن للشخص حماية نفسه من السرطان عن طريق تجنب عوامل الخطر سالفة الذكر، بالإضافة إلى:

التطعيم ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B.

تقليل التعرّض للأشعة فوق البنفسجية.

تقليل التعرّض للأشعة المؤيّنة (التصوير بالأشعة لأغراض التشخيص المهني أو الطبي).

     وتقول الدكتورة عاليا صلاح استشارى التغذية العلاجية بالمركز القومي للبحوث، إنه لا يمكن منع الإصابة بالسرطان تماما، بينما هناك بعض العوامل التي تقلل من مخاطر الإصابة بهذا المرض، ومنها:-

1- عدم التعرض للشمس المباشرة

    يمكن اعتبار الأشخاص الذين يعملون تحت أشعة الشمس الحارقة من أكثر الأفراد عرضة للإصابة بسرطان الجلد، إذا لم يتم حماية البشرة، لذلك يجب ارتداء ملابس تغطي الجسم، ووضع واقي الشمس وتجديد وضعه كل ساعتين.

2- الحفاظ على الوزن الصحي

    من الأمور التي قد تسبب السرطان التأرجح بين زيادة الوزن وفقدانه، لأن هذا يؤثر على مستقبلات الخلايا الدهنية فيزيد خطر تحولها لخلية مسرطنة، لذلك فالحفاظ على ثبات الوزن من أهم الأمور التي تقلل من الإصابة بالسرطان.

3- الرياضة

    ممارسة الرياضة التي تحقق لياقة وليونة الجسم من شأنها أن تقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان، لذلك فإن المشي لمدة 30 دقيقة يومياسيكون من طرق الحماية من هذا المرض.

أعراض السرطان

    تتعدد أنواع السرطانات، لذا تختلف الأعراض وفقا للعضو المصاب، إلا أن العرض الرئيس لكل الأنواع هو وجود كتلة “ورم” تحت الجلد تسبب ألم للمريض وفي أحيان أخرى يشعر بها المريض ولكن لا تسبب. وبخلاف هذا العرض الرئيس هناك أعرض أخرى قد تظهر في مختلف معظم أنواع السرطانات:

1- التعب والإرهاق

     إذا كان الشخص يشعر بالتعب والإرهاق طوال الوقت، مصحوبا بفقدان الشهية، مع حدوث تغيرات غريبة وسريعة في الجسم خلال فترة قصيرة، مثل تغير لون الجلد، أو الأظافر.

2- فقدان الوزن

    فقدان أكثر من 10% من وزن الجسم خلال فترة أقل من شهر، بدون تخطيط أو تناول أدوية التخسيس، مصحوبا بألم بالمعدة مع قيء مستمر، يستدعي الفحص لدى الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي لتلك الحالة.

3- الألم

    أنواع السرطان المختلفة تنخر فى الأعضاء الحيوية للجسم، مما يسبب ألم شديد بعد ممارسة أى مجهود مهما كان بسيطا.

4- الاكتئاب

    الأورام السرطانية التى تصيب الغدد تؤثر على هرمونات الجسم، مما يسبب الاكتئاب والشعور بالحزن.

5- تعرق

    تسبب مقاومة الجهاز المناعي للجسم لخلايا السرطان ارتفاع حرارة الجسم، ما يؤدى للتعرق الشديد خاصة خلال الليل.

مراحل الأورام السرطانية

    تمر أغلب الأورام السرطانية بمجموعة مراحل، حسبما يذكر موقع “thetruthaboutcancer”، هذه المراحل هي:

  • المرحلة الصفرية:

    وتعني المرحلة المبكرة للمرض ويظهر فقط في العضو المصاب سواء الثدي، الرئة، المعدة حتى أن المريض لا يمكنه اكتشافه لأن الورم يظهر فقط في الأشعة لأنه لا يسبب أعراض، فيحتاج للخضوع لتحليل دلالات الأورام والتأكد من أنه ورم سرطاني.

  • المرحلة الأولى:

    في هذه المرحلة يمكن للمريض اكتشاف الورم السرطاني سواء بالشعور به خاصة إذا كان في الثدي لأن شكله يظهر على الخارج، أو في المبيض لأنه يتسبب في انتفاخ في البطن، أو القولون لأنه يؤثر على حركته، وفي هذه المرحلة يصيب الورم العضو فقط.

  • المرحلة الثانية:

    في هذه المرحلة يكبر الورم ويغزو جدار العضو المصاب والعضلات المحيطة به، كأورام المعدة التي تخترق جدار وعضلات المعدة، والأمر نفسه بالنسبة للقولون، أو الثدي وغيرها من الأعضاء التي تصيبها الأورام السرطانية.

  • المرحلة الثالثة:

    يكون الورم ازداد في الحجم وانتشر في عدد أكبر من الغدد المجاورة للعضو، كسرطان الرئة الذي يصاحبه انتشار الورم في الغدد الموجودة في القفص الصدري، وكذلك الثدي، والمعدة.

  • المرحلة الرابعة:

    تعد أكثر المراحل خطورة لأنها لا تصيب العضو والمناطق والغدد المجاورة له فقط، بل تنتشر إلى أعضاء أخرى كورم في الثدي ينتشر إلى المعدة أو المخ، أو العظام، وهكذا، وفي هذه الحالة يكون الورم الذي أصاب العضو الأصلي ورم أولي، والذي انتقل إلى عضو آخر ورم ثانوي.

هل تتحول الأورام الحميدة إلى خبيثة؟

    يُمكن أن تتحول بعض الأورام الحميدة إلى خبيثة كبعض أورام القولون والغدد الليمفاوية وعنق الرحم والثدي، وللوقاية من احتمالية تحول الورم الحميد إلى خبيث، هناك عدة إجراءات وقائية تشمل، الكشف والفحص المبكر الذي يقي من احتمالية تحول الورم الحميد إلى خبيث، بالإضافة إلى المتابعة الدقيقة بشكل دوري في حالة اكتشاف أي أورام حميدة في أي مكان بالجسم.

علاجات متطورة للسرطان دون آثار جانبية

    في تصريحات سابقة إلى الكونسلتو، قال الدكتور طارق هاشم، أستاذ علاج الأورام بجامعة المنوفية، ورئيس قسم الأورام بمستشفى النيل بدراوي، إن علاج الأورام بصفة عامة له طرق أساسية، منها التدخل الجراحي، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الهرموني، أو العلاج الموجه، بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي، ويتم تحديد نوع العلاج عقب تشخيص الحالة، ويتم أحيانًا بالطرق الثلاث حسب حالة المريض.

    ويمكن العلاج الإشعاعي الحديث الأطباء من توجيه جرعة عالية من الأشعة للقضاء على الورم دون التأثير على باقي الخلايا غير المصابة وبدون أي أعراض جانبية.

    كما أن الجراحات الميكروسكوبية، بحسب هاشم، سهلت عملية الوصول للورم في المناطق الصعبة من الجسم والتي كانت تدفع الأطباء لإجراء فتحات وجراحات صعبة للوصول للورم، لكن استخدام المنظار الآن يمكن من استئصال الورم من خلال فتحة صغيرة جدًا، وبدون أي مضاعفات كانت تحدث من قبل.

    وهناك نوع من الجراحات الحديثة يعتمد على استئصال الورم بجانب منح المريض جرعة علاج كيميائي في نفس الوقت، كما أصبح ممكنا منح المريض جرعة العلاج الإشعاعي مرة واحدة أثناء إجراء جراحة استئصال الورم بدلاً من تردد المريض يوميًا على المستشفى للحصول على تلك الجرعات.

    هناك بعض الأورام السرطانية يمكن فيها الاعتماد على العلاج الإشعاعي فقط، بعد عملية التشخيص، ومنها بعض أورام الجهاز التناسلي.

الأطعمة والسرطان

    اللحوم المصنعة مثل اللانشون، والهوت دوج، والسلامي، والبسطرمة، تأتي على رأس الأطعمة المسببة للسرطان، وذلك لاحتوائها على مادة النيترات والتي تضاف كمادة حافظة وهي ما تكسب اللحوم المصنعة اللون الزهري المميز، بالإضافة إلى مواد أخرى ضارة بالصحة.

    وحذر الدكتور كريم جمال أخصائي التغذية، في تصريحات سابقة إلى “الكونسلتو” من الجبن الرومي وعلاقته بالإصابة بالسرطان، موضحا أن طرق التخزين الخاطئة للجبن الرومي تساعد في إنتاج نوع من السموم الطفيلية يسمى بـ”الأفلاتوكسين” والذي يعتبر من السموم الخطيرة المسببة لسرطان الكبد.

    ويشار إلى أن هذا السم الطفيلي يوجد بكثرة في المكسرات والسوداني وحبوب القهوة المخزنة بشكل خاطئ في جو حار ورطب ولهذا ينصح بتناولها طازجة والتخلص منها في حالة وجود رواسب بيضاء عليها.

    وقالت المجلة الدولية للسرطان إن أسوأ الخضروات لمرضى السرطان هو الذرة وذلك بسبب احتوائه على نسب مرتفعة من السكر والنشا، وهو ما تتغذى عليه الخلايا السرطانية.

أفضل الأطعمة

    بحسب المجلة الدولية للسرطان، تشمل قائمة الخضروات الأفضل لمرضى السرطان:

    الخضروات الصليبية، مثل: القرنبيط والكرنب والبروكلي. الخضروات الصفراء والبرتقالي، مثل: الجزر، والفلفل الأصفر، والقرع العسلي.

    وتساهم تلك الخضروات وتحديدا “القرع العسلي” في تخفيص مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسب عالية.

    وتحتوي تلك الخضروات على مضادات أكسدة وألياف رئيسية تعزز من قدرة الجسم على منع نشأة ونمو الخلايا السرطانية.

    ونشرت الجمعية الأمريكية للسرطان “American Cancer Society” بعض الإرشادات عند اختيار أي وجبة داخل المطاعم، لتجنب الإصابة بالسرطان، ولا سيما سرطان الثدي

    تعتقد منظمة الصحة العالمية أن هذه الأمراض يمكن أن تنتقل وراثياً وبسبب العوامل البيئية، وينفي خبراء المنظمة إمكانية العدوى بالسرطان.

     كما أثبتت الدراسات أن 75 – 85 % من السرطانات التي تم تشخيصها يمكن إيقاف انتشارها بعمل تغييرات جيدة على الأطعمة التي يتم تناولها حيث إن 30 % من حالات الوفيات بسبب السرطان يمكن تقليلها باستخدام المواد الغذائية، باتباع نظام غذائي جيد وصحي مع التركيز على الأطعمة التي تحتوي على مواد غذائية مضادة للأكسدة وتحدّ من انتشار الخلايا السرطانية وتفشيها إلى باقي أجزاء الجسم.

تعتبر المواد الغذائية ذات المصدر الأفضل في منع انتشار السرطان وذلك لاحتوائها على الكيميائيات النباتية (phytochemicals).

قم بإضافة المواد الغذائية التالية لنظامك الغذائي والتي تعتبر الأفضل في منع انتشار الخلايا السرطانية ونموها.

1. حمض اليورسوليك

يتوفر هذا الحمض في الأوريجانو، والريحان، وقشر التفاح، والتوت البري، تقوم هذه المواد الغذائية على إجبار الخلايا على الانتحار والتدمير الذاتي المبرمج حيث يحدث تدمير للحمض النووي فلا يتضاعف، فتقوم الخلايا السرطانية بتدمير نفسها، وبالتالي الحد من تضاعفها وانتشارها.

إضافة هذه المواد الغذائية لنظامك الغذائي تمنع انتشار سرطان البنكرياس، والقولون، والثدي، والجلد، وعنق الرحم والرئتين.

2. فيتامين د

GcMAF هو عبارة عن بروتين يحارب السرطان ويمنع انتشار الخلايا السرطانية ويعكس التأثير السلبي للسرطان، وبناء على ذلك فإن فيتامين د هو مكون أساسي ومهم في تكوين وإنتاج هذا البروتين.

لذلك تم اعتماد استهلاك (فيتامين د) لتثبيط نمو وتطور الورم بما فيها انتشاره إلى الخلايا الأخرى خاصة في سرطان الجلد، والثدي، والبروستاتا والقولون.

يمكنك زيادة مستوى (فيتامين د) في الجسم عن طريق التعرض لأشعة الشمس بجانب استهلاك الأطعمة الغنية بـ(فيتامين د) كالبيض، وسمك السلمون، والألبان المخمرة والفطر (المشروم).

3. الكركمين
الكركمين هي المادة الفعالة الموجودة في الكركم، وتعتبر مصدرا جيدا جدا لعلاج الالتهابات المزمنة والحفاظ على صحة المناعة بالإضافة إلى تحفيز موت الخلايا السرطانية ومنع نموها.

الكركمين يمنع تكاثر الخلايا السرطانية وانتشارها في العديد من أنواع السرطانات منها سرطان المبيضين، والكلية، والثدي، والبنكرياس، والرحم، والرئتين، والدم، والقولون، والمثانة، والدماغ، والكبد والغدد الليمفاوية.

أضف الكركم إلى الحساء والبهارات والتوابل، والطبيخ، وشاي الأعشاب، وزيت وحليب جوز الهند.

4. EGCG (Epigallocatechin gallate)
هو مركب متعدد الفينولات (polyphenols) يتوفر بتركيز عال في الشاي الأخضر؛ وعن طريق شرب الشاي الأخضر، فإن هذه المادة الفعالة الموجودة فيه تمنع نمو الخلايا السرطانية في العديد من الأنسجة منها سرطان المثانة، والبروستاتا، والكبد، وتجويف الفم، والأمعاء، والرئتين، والبنكرياس.

والدراسات الحديثة وجدت أن المركب EGCG يرتبط بمستقبل بروتين يسمى 67LR؛ حيث يلعب الأخير دوراً في النشاط السرطاني.

يقوم EGCG بربط نفسه بهذا البروتين ويمنع انتشار وتفشي الخلايا السرطانية عن طريق تثبيط تكون أوعية دموية جديدة تغذي الخلايا السرطانية وتدعم نموها وانتشارها؛ وبالنهاية كوب واحد من الشاي الأخضر يوميا يعتبر مثاليا جدا للصحة.

5. السلفورافين (sulforaphane)
هي مادة توجد في فصيلة الكرنب الزيتي والتي تضم البروكلي والقرنبيط والملفوف الأخضر كما توجد هذه المادة في اللفت.

بالإضافة لوجود هذه المادة المقاومة لنمو وانتشار الخلايا السرطانية تحتوي هذه الخضروات على مواد تحمي الجسم من المواد الكيماوية التي يتعرض لها منها الجلوتاثيون، والكلوروفيل والأحماض الأمينية.

وتعتبر مادة السلفورافين هي الأفضل في منع تكون الشوارد الحرة ونمو الخلايا السرطانية حيث تزيد وتعزز مسارات إزالة السموم في الجسم.

6. كويرستين (quercetin)
أظهرت مادة الكويرستين خصائص مضادة للسرطان كما تقوم بتحفيز المسار الطبيعي في الجسم للتخلص من السموم (detoxification)، عن طريق استهلاك هذه المادة يتم تثبيط تكاثر الخلايا السرطانية وتثبيط نشاط الجين المرتبط في نمو الخلايا السرطانية وتقليل التدمير الذي يحدث لخلايا الجسم الطبيعية من خلال الأكسدة.

الأطعمة التي تحتوي على كويرستين هي الكرز، والبصل، والبقدونس، والعليق، ومسحوق الكاكاو، والتوت، والتفاح، والشاي الأسود والأخضر. وهي فعالة جدا في محاربة سرطان الثدي، والرئتين، والدم، والقولون.

7. Apigenin
لهذه المادة خواص تحمي من المواد الكيميائية المسببة للسرطانات كما أنها تثبط انتشار الخلايا السرطانية للأنسجة الأخرى في الجسم وتمنع نمو الورم.

أيضا تقوم بتقليل الشوارد الحرة وإزالة السموم الضارة من الجسم، وأفضل تأثير لهذه المادة على الجسم أنها تمنع هجرة الخلايا السرطانية وانتقالها إلى أماكن أخرى في الجسم، وأثبتت الأبحاث أن العلاج الموضعي الذي يحتوي على خلاصة مادة apigenin كان فعالا جدا في منع نمو أورام الجلد.

Apigenin يتوفر في العديد من الخضروات والفواكه منها البصل، والبرتقال، والكرفوت، والفلفل الأخضر ومغلي البابونج.

أفضل مصدر غذائي لأبيجينين هو البقدونس ويمكنك إضافته إلى السلطات، وأطباق أخرى.

8. Luteolin
تتوفر هذه المادة في مغلي البابونج، والكرفس والفلفل، وتعتبر من الفلافونويد (flavonoid) المضادة للسرطان.

Luteolin تحمي أنسجة الكبد والرئتين من السرطان.

ليوتيولين والأبجنين توجد في الأطعمة بتراكيز منخفضة، لكن لها آثار عظيمة في منع انتشار الخلايا السرطانية.

ليوتيولين تمنع تراكم خلايا سرطانية جديدة في الأنسجة وتساعد في التخلص من سموم الجسم.

كل ما عليك القيام به هو تجنب السكريات والأطعمة المصنعة واللحوم ومنتجات الألبان التي قد تضر بصحتك، ومع هذه المواد الغذائية الثمانية السابقة يمكنك علاج ومنع حدوث السرطان والحفاظ على صحتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *